مجمع الكنائس الشرقية

296

قاموس الكتاب المقدس

حدشى : ( انظر " تحتيم " ) . حدلاي : اسم عبري معناه " منتهى " ، وهو رجل من أفرايم ( 2 أخبار 28 : 12 ) . حرادة : اسم عبري معناه " رعب وخوف ) ، وهي محلة للعبرانيين في البرية ( عدد 33 : 24 و 25 ) . وربما كانت جبل حرادة في وادي العين التي تبعد مسيرة يوم عن عين حضيرة . حرب : قبل الاشتباك في حرب عدوانية ، استشار العبرانيون الله ليعرفوا إرادته في الأمر ( قضاة 20 : 23 و 27 و 28 و 1 صموئيل 14 : 37 و 23 : 2 و 1 ملوك 22 : 6 ) . أو عندما لم يكن ممكنا تجنب القتال ، كانوا يطلبون معونة الله بالصلاة وأحيانا بالذبائح ( 1 صموئيل 7 : 8 و 9 و 13 : 12 و 2 أخبار 20 : 5 - 12 ) . وكان الوثنيون يلجأون إلى العرافة للأغراض نفسها ( حزقيال 21 : 21 ) ، وكانوا يهتمون بأن يبدأوا الحرب في يوم حسن الطالع حسب زعمهم . وعادة كان الجواسيس يرسلون إلى الأمام للحصول على معلومات خاصة بالبلاد ، ولأخذ الاستعداد للمقاومة قبل دخول بلاد معادية أو الاشتباك في معركة ( عدد 13 : 17 ويشوع 2 : 1 قضاة 7 : 9 - 11 و 1 صموئيل 26 : 4 ) . وعندما كان الأسرى يؤخذون كانوا يستجوبون للغرض نفسه ( قضاة 8 : 14 و 1 صموئيل 30 : 11 - 15 ) . وعندما كان العدو يقترب جدا إلى المعركة ، كان الكاهن أو القائد يشجع الشعب بأن يذكرهم بحضور الله ومعونته ، وكان الضباط يعفون من الخدمة الخائفين والذين بنوا بيوتا ولم يسكنوها ، أو غرسوا كرما ولم يتمتعوا بثمره ، أو خطبوا نساء ولم يتزوجوهن بعد ( تثنية 20 : 2 - 9 و 2 أخبار 20 : 14 - 20 ) . وكانت تستخدم خطط حربية متعددة ، مثل المباغتة ، والكمين ، والتظاهر بالفرار ، والمخادعة ( تكوين 14 : 15 ويشوع 8 : 2 - 7 وقضاة 7 : 16 - 22 و 2 صموئيل 5 : 23 ) . وأحيانا عندما كانت الجيوش المتعادية تصطف للمعركة ، كان يقع الاختيار على بطل من كل معسكر ( 1 صموئيل 17 ) . وفيما عدا ذلك كان يلتحم القتال . وكان البوق يضرب للهجوم ، وكان نفخ البوق إشارة للزحف واستغاثة بالله ( عدد 10 : 9 ويشوع 6 : 5 وقضاة 7 : 20 و 2 أخبار 13 : 12 ) . وكان الجيش يهجم إلى الأمام بهتاف ( يشوع 6 : 5 و 1 صموئيل 17 : 52 إرميا 50 : 42 وحزقيال 21 : 22 وعاموس 1 : 14 ) ، ثم يشتبك الجنود في القتال يدا ليد . وكانت المطاردة دموية . وكان العبرانيون عندما ينتصرون ، ينهبون معسكر العدو ، ويسلبون الموتى ، مثلهم في ذلك مثل غيرهم من الأمم في عصرهم ( قضاة 8 : 24 - 26 و 1 صموئيل 31 : 9 و 2 أخبار 20 : 25 ) ، وأحيانا كانوا يقتلون أو يشوهون الأسرى ( يشوع 8 : 23 و 29 و 10 : 22 - 27 وقضاة 1 : 6 و 8 : 21 و 2 صموئيل 8 : 2 ) ، وفي أكثر الأحيان كانوا يصيرونهم عبيدا . وعندما كانت تحاصر مدينة ما ، كان المحاصرون يحصنون معسكرهم ضد الهجوم ، وإذا أمكن ، فإنهم كانوا يقطعون الماء عن المدينة . ولكي يدفعوا آلاتهم الحربية إلى العمل كانوا يقيمون المتاريس - أي كوم